محمد بن أحمد الفاسي
120
العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
وما ذاك خال غير أن رق وجهه * فلاح سواد الطرف منى بخده وله [ من الكامل ] : اللّه يعلم أنني بك مغرم * والقلب منى في هواك متيم فإلى متى هذا الصدود وذا الجفا * وإلى متى أخفى الغرام وأكتم ما البحر إلا من تدفق أدمعى * والنار إلا من فؤادي تضرم كم ليلة قد بت فيها غائبا * واللّه بالشوق المبرح أعلم أمسى أكابد لوعة بحشاشتى * وأحن من فرط الغرام وأرزم وأنادم التسهيد من ألم الجوى * ومسامرى في طول ليلى الأنجم إني لفى قيد الهلاك ومن رأى * عينيك كيف من المنية يسلم مهلا أفاطم قد قتلت من الجفا * وجرى من الآماق في خدى دم وفطمت قلبي عن هواك وحق لي * عن حب غيرك يا مناي أفطم حكم الزمان علىّ منك بجفوة * جار الزمان علىّ فيما يحكم قد كنت أختار المنون ولا الجفا * لو أنني فيما اشتهيت أحكم باللّه ربك رحمة لفتى فمن * للصب لم يك راحما لا يرحم كم أشتكى حالي إليك ولو ترى * حالي علمت بأن أمرى أعظم ولقد شكوت إلى الحطيم وزمزم * حالي فرق لي الحطيم وزمزم ورفعت للبيت العتيق شكيتى * فحنى علىّ ورق لو يتكلم قسما عليك بحسن وجهك واصلى * فسواه لست به وحقك أقسم وارثى لصب في هواك متيم * قد كاد من ألم الصبابة يعدم 671 - أحمد بن موسى بن عميرة الببناوى المكي ، يلقب بالشهاب [ . . . . ] « 1 » : توفى في رجب سنة تسعين وسبعمائة بمكة . ودفن بالمعلاة . 672 - أحمد بن ميسرة المكي : روى عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد . وعنه أبو الوليد الأزرقي ، مؤلف تاريخ مكة . روينا عنه في تاريخه ، قال : حدثني أحمد ابن ميسرة المكي قال : ثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن أبيه ، قال : رأيت عطاء وطاوسا يكونان في المسجد الحرام ، فربما توضأ ، قال : يفحص لهما بعض
--> ( 1 ) ما بين المعقوفتين بياض في الأصل .